من حقك أن تعرف متى ينتهي العمل قبل أن توقّع. المدة ليست رقمًا ثابتًا، بل نتيجة ثلاثة عوامل: التصنيع، وطبيعة الموقع، ونطاق الأعمال المطلوب.
التصنيع يحدد الجاهزية
الهيكل الحديدي والمقاسات المخصصة تحتاج وقتًا للتحضير بعد المعاينة، وهذا العنصر الذي تتحكم فيه الورشة. أما الأعمال السريعة كتركيب مظلة قماش أو ساتر جاهز فتكون أقصر بوضوح.
المورد يضيف شريحة أخري
بعض الخامات تُطلب من مورد خارجي، فتُضاف مدة انتظار لا علاقة لها بجودة العمل. نسأل عن مصدر الخامة قبل التسعير حتى تكون المدة واقعية.
الموقع يحدد وتيرة التنفيذ
التربة الصلبة تحتاج حفرًا أقل عمقًا ووقتًا أقل، والرمل يحتاج دعامات أطول ومسامير أعمق. والدخول الضيق أو تعطل المصعد يطيل المدة أكثر من حجم العمل نفسه.
نطاق الأعمال
تركيب المظلة وحدها عمل واحد، وإضافة ساتر وسقف وتغيير الإنارة والأعمال الداخلية عمل مختلف تمامًا. نحدد النطاق مكتوبًا حتى تكون المدة واضحة للطرفين.
الأحوال الجوية
الأعمال الحديدية عالية الارتفاع تتوقف عند الرياح الشديدة والأمطار المفاجئة، وهذا توقف لظروف طارئة لا يغيّر الجدول لكنه يستحق أن يكون مذكورًا.
الاعتماد يوقف التنفيذ
إن كان المشروع يحتاج موافقة الجهة المختصة، فالجدول لا يبدأ فعليًا قبل وصول الموافقة، لا قبل بدء التصنيع.
ما الذي نلتزم به
جدول زمني مكتوب في العقد يبدأ من تاريخ الموقع، مع إبلاغ فوري إن تغيّر شيء خارجي عن إرادتنا مثل الأحوال الجوية أو تأخر الاعتماد.
الخلاصة
أي رقم يعطيك إياه شخص لم يزر الموقع تقدير لا أكثر. المعاينة وحدها هي ما يحوّل المدة من رقم مجهول إلى جدول يمكن الاعتماد عليه.

